شباب وشابات السودان (في حدق العيون)





محمد محي الدين أكداوي
 
الرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء
المواضيع الأخيرة
» البوم الفنانة : اليسا ( أسعد واحدة )
الأربعاء سبتمبر 10, 2014 12:34 pm من طرف محمد محي الدين أكدنتود

» Green IT
الإثنين سبتمبر 08, 2014 7:35 pm من طرف محمد محي الدين أكدنتود

» افتراضي من قرا هذا الحديث كسب عشرون حسنه في دقيقه
الثلاثاء يناير 08, 2013 4:19 pm من طرف محمد الصائغ

» صانع الثيمات لنوكيا N95 الجيل الثالث
الثلاثاء يناير 08, 2013 3:18 pm من طرف محمد الصائغ

» اغانى نوبية مختارة من الزمن الجميل
الأحد يناير 06, 2013 8:14 pm من طرف محمد الصائغ

» سجل حضورك ببيت من الشعر
الأحد يناير 06, 2013 4:31 pm من طرف شوقة

» نساء خالدات : عائشة بنت ابوبكر الصديق
الأحد يناير 06, 2013 3:35 pm من طرف شوقة

» سلسلة الخط العربى ( خط الثلث )
الأحد ديسمبر 02, 2012 5:16 pm من طرف محمد الصائغ

» سلسلة الخط العربى ( خط الرقعة )
الأحد ديسمبر 02, 2012 5:11 pm من طرف محمد الصائغ


شاطر | 
 

 السيرة ذاتية للفنان : مصطفى سيد أحمد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الصائغ
نائب المدير العام
نائب  المدير العام
avatar

عدد المواضيع : 0
عدد المساهمات : 25
نقاط : 6700
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/07/2012
الموقع : السودان

مُساهمةموضوع: السيرة ذاتية للفنان : مصطفى سيد أحمد    الإثنين نوفمبر 26, 2012 12:23 pm













مصطفى سيد أحمد ــ سيرة ذاتية
مصطفى سيد أحمد المقبول مختار عمر الأمين سلفاب.
من قرية ود سلفاب ـ الجزيرة ـ عام 1953 م.
قدم جده الأمين سلفاب من شمال
السودان ، منطقة الشايقية وأستقر جنوب غرب الحصاحيصا على بعد 7 كيلومتر
منها ، وغرب أربجى بحوالي 13 كيلومتر " أربجى القديمة " والتي تقع آثارها
على النيل مباشرة ، ثم تأسست أربجى الحديثة بحيث تكون القديمة بينها وبين
النيل ، وكان قدوم الأمين ود سلفاب للمنطقة حوالي عام 1700 م.

وأستقر في مكان قرية ود سلفاب
الحالية والتي كانت أصلاً قرية للدينكا ، أبادهم وباء الجدرى وما زالت
هياكلهم العظمية ترقد تحت تراب القرية ، إلاّ إذا أخرجها حفر المطامير أو
أساسات المبانى العميقة المعاصرة فتخرج مع حفنات من السكسك والخرز .

عمل سكان ود سلفاب بالزراعة المطرية
لبعدهم عن النيل ولوفرة الأمطار وكان ذلك قبل مشروع الجزيرة ، وبعد قيام
المشروع توفر الرى الصناعى والموروث من المعرفة بالزراعة القادمة معهم من
شمال السودان لذلك كان والده فلاحاً بالفطرة ، إحتقنت دماؤه بعاطفة الأرض
والزراعة فكان محصلة لها بمصطلحاتها النوبية القديمة فيعتقد فى إرتباط
الحياة فى الأرض بالنجوم وحركاتها وبالرغم من أنه كان يتمرد كثيراً على
التعاليم الرسمية والجدولة الزمنية التى كان مفتشو الغيط يطلبون تطبيقها ،
إلاّ أنه كان دائماً وقت الحصاد يكون من أوفر الناس إنتاجاً .. ولكن كان
إعتقاده دائماً أن ذلك يتم فى إطار قاموس الطبيعة .. وتكملة لهذا القاموس
وإلتزاماً به كليةً كان ينفق فائض الإنتاج على المحتاجين حتى لا يتبقى منه
ما يقابل إنتاج العام الجديد .. لم يتخرج فى كلية غردون التذكارية بل كان
أمياً ولكنه علمنا ما ما لا نجده فى دور العلم .

ويقول مصطفى : بل أحمل فى داخلى منه الزاد الذى لا ينفذ فى كل مراحل عمرى ..
ويقول : لدى سبع شقيقات وأخ شقيق
واحد توفى فى عام 1970 م ، وكان عمره سبعة وعشرين عاماً وكان يكتب الشعر
ويغنى وتنبأ منذ وقت مبكر بأنى سأكتب الشعر أيضاً وأغنى أفضل مما كان يغنى
.. وكان صوته جميلاً ..

وفى حوالى عام 1965 وفى مناسبة زواج
أحد أبناء القرية من فتاة فى قرية " العيكورة " وفى الحفل الذى أقيم فى هذا
الزواج سمعت مغنياً من القرية شارك فى الحفل يشدو بأغنية شعبية ميزت منها
فى ذلك الوقت " الفريق أصبح خلا .. جانى الخبر جانى البلا .." وملامح اللحن
كانت مشحونة بالعاطفة .. وفى لحظة صفا ذكرت لشقيقى المقبول ملامح اللحن
والمعانى التى تدور حولها القصيدة وأخبرته أن هناك إحساساً قوياً يهزنى فى
هذا اللحن وهذه المعانى وقد وافق ذلك فيه ظرفاً نفسياً خاصاً فكتب نص أغنية
" السمحة قالو مرحّلة ".

أثبت هذه المعلومة إحقاقاً للحق
وتوضيحاً للغموض الذى قد يحسه من لهم صلة بالأغنية القديمة عندما فاجأتهم
الأغنية الجديدة .. كانت أول كتاباتى بعد أن توفى شقيقى " المقبول " وأول
قصيدة مكتملة كانت فى رثائه .

درس الأولية والمتوسطة " المدارس
الصناعية " وكان مبرزاً حيث جاء ثانى السودان على مستوى الشهادة الفنية ...
لم يواصل فى المدارس الفنية حيث إلتحق بمدرسة " بورتسودان الثانوية "
ومنها لمعهد إعداد المعلمين بأم درمان ، حيث تخرج فيه وأصبح مدرساً
بالمدارس الثانوية العامة .

إلى جانب ما أشتهر عنه من ممارسته
لهواية الغناء ، أيام دراسته بمدينة بورتسودان ، كان موهوباً فى مجال الرسم
وفنون التشكيل ...عندما لم يسمح له أثناء عمله بالتدريس بالإلتحاق بمعهد
الموسيقى والمسرح قدم إستقالته وعمل فترة مصمماً للأقمشة بمصنع النسيج
ببحرى .

إلتحق بمعهد الموسيقى والمسرح وأكمل خمس سنوات بقسم الموسيقى " قسم الصوت " إلاّ أنه لم ينتظر حتى ينال شهادته الأكاديمية .
متزوج وله طفلان " سامر وسيد أحمد " له من الأخوات سبع وشقيق توفى عام 1970 م " المقبول " وهو شاعر غنى له مصطفى .
عانى من المرض كثيراً فقد لازمه
الفشل الكلوى مدة طويلة " 15 عاماً" أجرى خلالها عملية زراعة كلى بروسيا
أواخر الثمانينات إلاّ أنه تعرض لإنتكاسة جديدة بداية عام 1993 بالقاهرة
وإنتقل منها للعلاج بالدوحة حيث ظل هناك يباشر عملية الغسيل الكلوى ثلاث
مرات فى الإسبوع إلى أن توفاه الله مساء الأربعاء 17 يناير 1996م.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيرة ذاتية للفنان : مصطفى سيد أحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب وشابات السودان (في حدق العيون) :: الفئة الرابعة :: الاغاي السودانية-
انتقل الى: